#dfp #adsense

منصور: الإصلاحات التي اتخذها الرئيس الأسد هي الملاذ الأساسي في الشأن السوري

حجم الخط

استقبل وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور نائب وزير الخارجية الإيرانية لشؤون الدول العربية والافريقية حسين أمير عبد اللهيان، يرافقه السفير الإيراني غضنفر ركن آبادي.

وأوضح عبد اللهيان بعد اللقاء ان الحديث تناول أولا العلاقات الثنائية بين إيران ولبنان، وثانيا التطورات الإقليمية والدولية بشكل عام. وقال: "كان هناك تأكيد مشترك بيننا على الاستعداد الكامل لتطبيق كل الاتفاقات والتفاهمات الثنائية التي سبق أن وقعت بين البلدين الشقيقين، أولا عند الزيارة التي قام بها الى لبنان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور محمود أحمدي نجاد، وثم الزيارة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ سعد الدين الحريري إلى طهران. وتوافقنا أيضا خلال هذا اللقاء على ان نعمل في المستقبل القريب جدا على انعقاد الاجتماع الأول للهيئة العليا الاقتصادية المشتركة بين البلدين الشقيقين، في لبنان، وسوف يترأسه عن الجانب الإيراني النائب الأول لرئيس الجمهورية الدكتور (محمد رضا) رحيمي، وعن الجانب اللبناني رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، على أن تنعقد على هامش هذا الاجتماع كل لجان العمل المشترك بين البلدين".

أضاف: "تحدثنا أيضا خلال الاجتماع عن سلسلة من الملفات الإقليمية والدولية، ونود في هذا الإطار أن نعلن أن الجمهورية العربية السورية قد عبرت بنجاح مرحلة الأزمة والخطر على الرغم من المؤامرات الكبرى التي شنت من قبل الأعداء. ونحن على ثقة تامة بأن الرئيس السوري بشار الأسد، من خلال الإصلاحات السياسية التي أخذها على عاتقه، سوف يسير جنبا الى جنب مع الشعب السوري الكريم الذي يتمتع بالحس الوطني والوعي والفهم، وسوف يتمكنان سوية من أخذ سوريا إلى شاطئ الأمان والى المزيد من التقدم والازدهار".

وتابع: "نحن نعتقد أن المطالب المحقة التي طالب ونادى بها الشعب السوري، كذلك الإصلاحات السياسية، ستبصر النور من خلال المبادرات التي قام بها الرئيس السوري طوال الفترة الماضية، وأود أن أؤكد لكم أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم وتحتضن حالة المقاومة والممانعة بكل قوة واقتدار، وسوف تحتضن الجمهورية العربية السورية قيادة وحكومة وشعبا في الاتجاه الذي يرسخ فكرة المقاومة والممانعة في هذا البلد العربي الشقيق".

سئل: هل تعتقدون ان خطة المبعوث الأممي والعربي كوفي أنان سوف تؤدي إلى حل قريب للأزمة السورية، في حال لم توافق المعارضة السورية على تنفيذها؟ فأجاب: "أولا أريد أن أؤكد أن المخرج الوحيد للأزمة السورية هو العملية السياسية فقط لا غير، والجمهورية الإسلامية الإيرانية بذلت المساعي الحميدة التي من شأنها أن تساعد السيد كوفي أنان على النجاح في مهمته السورية. ونحن ندعم ونؤيد أي توافق يحصل بين الحكومة السورية والسيد أنان، ولكن في ما يتعلق بالشأن السوري، لدينا بضع نقاط واضحة هي: أولا أن الإصلاحات السياسية التي اتخذها الرئيس السوري بشار الأسد على عاتقه ويعمل على تنفيذها هي الملاذ الأساسي في هذا المجال. ثانيا، ينبغي أن نسعى الى أن لا يلحق بالشعب السوري أي أذى أو ضرر. وثالثا، ينبغي أن لا ندع بأي شكل من الأشكال التدخلات الخارجية السافرة تؤثر في الشأن السوري. والنقطة الأخيرة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تألو جهدا بأي شكل من الأشكال لاحتضان الجمهورية العربية السورية ودعمها، بقيادتها وحكومتها وشعبها، في الاتجاه الذي يحفظ موقعها المقاوم والممانع ضد العدوان والكيان الصهيوني".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل