وخاطب فايق بالقول: "أتمنى عليك، وكما فعل أنور ضو وغيره، متابعة مسار شهيد الحرية كمال جنبلاط، وان تحترم تضحيات اهل الجنوب، لكن الحرية لا تتجزأ كما لا يمكن تجزئتها. هناك ظلم في فلسطين انما ثمة ظلم أفظع بكثير في سوريا. وقفنا مع شعب درعا وحمزة الخطيب وابراهيم القاشوش وغيرهم وأبناء بابا عمرو وكل المظلومين والشهداء والمخطوفين والمعذبين في سوريا، وستأتي في يوم ما غيوم الحرية على سوريا الحبيبة. وأتمنى على "المقلب" الآخر من جبل الشيخ التنبه لمحاولة النظام (السوري) توريط البعض من قرية عرنة في صدام مع الأحرار في سوريا لأن لا حدود لإجرام هذا النظام. اننا نتضامن مع الشعب السوري والاحرار ونقدم المساعدة ضمن الممكن، لكن ليتنبهوا لمحاولات النظام في الفتنة".
كما استقبل جنبلاط، ظهراً في قصر المختارة، سفراء: السعودية علي عوض عسيري، الأردن زياد المجالي، الجزائر ابراهيم بن عودة صاصي، قطر سعد المهندي، الكويت عبد العالي القناعي، مصر محمد توفيق، المغرب علي اومليل، الامارات العربية المتحدة يوسف القصيمي، سلطنة عمان محمد خليل الجزمي، والسودان ادريس سليمان، الذي شاركوا في مأدبة غداء تكريمية أقامها جنبلاط على شرف سفير الاردن لمناسبة قرب انتهاء مهماته الديبلوماسية في لبنان، في حضور الوزراء: غازي العريضي، علاء الدين ترو، ووائل ابو فاعور، تيمور وليد جنبلاط، ونائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي للشؤون الخارجية دريد ياغي.
كذلك استقبل جنبلاط وفودا تقدمتها فاعليات ورجال دين وبلديات ومخاتير من بلدات وقرى: العقبة، ظهر الاحمر، خلوات الكفير، عين جرفا، عرب خلدة، نيحا، المختارة، المشرفة، مجدلبعنا، بعقلين، داريا وعماطور، إضافة إلى وفد ضم طلاب وادارة مدرسة cs ونادي النجوم في بعقلين ودميت وجمعية الانماء الاقتصادي، قدموا اليه درع ماراثون 16 آذار بين بعقلين والمختارة، في حضور نجله تيمور، والنائبين أكرم شهيب ونعمة طعمة.
