أكد وزير الدفاع فايز غصن ان هناك تهريبا للسلاح من لبنان الى سوريا ، مشددا على ان الجيش اللبناني يكافحه قدر الامكان، وقال: "نحن نضبط التهريب ضمن امكاناتنا وقدراتنا. والجيش يتعامل مع هذا الموضوع بحزم وقوة ومن دون تمييز، ويسلّم من يجب الى القضاء."
واذ اشار الى ان الحدود اللبنانية – السورية تضم طرقاً غير شرعية وتهريباً، من الصعب جدا مراقبتها بالكامل، من كلا الطرفين، اشار غصن في حديث الى صحيفة "النهار" الى ان فرقتين اساسيتين من الجيش اللبناني موجودتان وتنتشران على كل هذه المعابر وتتابعان اعمال التهريب.
وردا على سؤال عن تقارير امنية صحافية عن وجود زعيم الشبكة التكفيرية في مخيم عين الحلوة، قال غصن: "ذكرت ذلك لتحذير اللبنانيين وتنبيههم الى وجوب عدم الانقسام، بينما الآتي كبير، وهو موجة الارهاب التي يمكن ان تطول الجميع، ولكي لا يعتبر اي فريق نفسه محمياً، لأن حسابات هؤلاء تختلف عن حساباتنا، وتركيبتهم تختلف عن تركيبتنا، واجواءهم تختلف تماماً عن اجوائنا. هذه الامور يلزمها حسابات اخرى ووعي وتوعية الناس على وجود اكيد لهذا الجو وهذا التيار وهذه الجماعات"، مؤكدا ان القوى الامنية تقوم بواجباتها للملاحقة، وان الجيش حاضر وموجود لمتابعة هذا الموضوع.
من جهة اخرى، تمنى غصن ان يسير المسيحيون بتوجهات غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، لانه يرى تماما ما هو لمصلحة المسيحيين وبقائهم ومستقبلهم.