أكد وزير الخارجية عدنان منصور أنّ سياسة وزارة الخارجية تتحرّك بوحي من الحكومة، نافيا أن يكون هناك رأيان داخلها في ما يتعلّق بالموقف من الأزمة السورية.
وعن رؤيته لمؤتمر أصدقاء سوريا في اسطنبول، قال منصور في حديث لاذاعة "صوت لبنان" (93.3): "مؤتمر تونس لم يصل إلى نتيجة وهذا ما سيكون عليه مؤتمر اسطنبول"، لافتا إلى أنّ الحوار يبقى المخرج الوحيد الأزمة، وإلا فستسعيد سوريا التجربة اللبنانية.
في الملفّ النووي الإيراني وكيف ينأى لبنان بنفسه عن تداعيات العقوبات المفروضة على ايران، أكّد منصور أنّ لبنان لا يعارض امتلاك إيران للطاقة النووية طالما أنّ برنامجها سلمي وان الوكالة الذرية تقول إن طهران تحت السقف المسموح به ولا زالت حتى الآن تحترم المعاهدة.
وإذ أكّد أنّ لبنان ملتزم كلّ القرارات الدولية، لفت منصور إلى أنّ العقوبات الاميركية المفروضة على ايران، لا تشكّل ضغطا لا على لبنان ولا على إيران، معربا عن اعتقاده أنّ أي ضربة لإيران سيدفع ثمنها الغير، لذا يجب اتباع أسلوب المفاوضات غير المشروطة.