اعتبر وزير الشؤون الإجتماعية وائل أبو فاعور أن من يريد من بعض القوى السياسية ان يمارس حدا غير معقول من الانكار السياسي لما يحصل في سوريا، يضر بالوطن ولا يمكن ان يقود الى اي نتيجة لأن هناك عددا كبيرا من العائلات السورية النازحة في منطقة البقاع وهذا الامر هو خارج تكليف مجلس الوزراء.
أبو فاعور وخلال رعايته احتفالا نظمه مركز الخدمات الإنمائية في جب جنين، لفت الى ان العرض الذي قدم من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في مسألة الكهرباء، وحده كاف لأن يقود الى الموقف الذي اتخذه وزراء "جبهة النضال" عن شفافية المناقصات التي حصلت والطريقة التي أجريت فيها، مؤكدا ان موقف "جبهة النضال" من التسوية التي حصلت أملتها اعتبارات القناعة وليست اعتبارات السياسة.
وقال أبو فاعور: "قيل الكثير عن موقف وزراء "جبهة النضال الوطني" في الحكومة من مسألة الكهرباء، لكن الامر ليس له خلفية سياسية، ولو كان له ذلك ما خجلنا بذلك، لأننا قلنا اكثر منه بكثير. هناك قضايا نتفق ونختلف عليها في الحكومة، وهناك قضايا نتفاهم عليها مع باقي مكونات الحكومة وقضايا لا نتفاهم عليها، والخلاف معلن وليس شيئا مستورا بل هو قائم".
ورفض ابو فاعور أن يكون الإنتساب او الانتماء السياسي هو المعيار الوحيد ليتبوأ اي شخص مركزا وخصوصا اذا كنا نتحدث عن مراكز قضائية او ادارية كبرى كمجلس القضاء الاعلى او غيرها، مؤكدا ان هذا الامر لا يمكن ان يكون محل مساومة.