#adsense

الموسوي: واشنطن تحاول تعويض خسارتيها في العراق وسوريا بالسيطرة على لبنان عبر انتخابات 2013

حجم الخط

رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي أن هناك من أعطى الاشارة للشروع في الفتن، مسلطا الضوء على اللقاء الذي حصل منذ ايام في واشنطن وتحدث فيه مساعد وزيرة الخارجية الاميركية موجها ما يشبه التعليمات الى حلفائه للاستعداد للانتخابات النيابية للعمل على تصفية النفوذ السوري، وقال: "هذه العبارة تعني باللغة الاميركية القضاء على مقاومي الهيمنة الاميركية والاسرائيلية ورافضي الانصياع للاوامر الاميركية، وهذا ما يفسر الحملة اليوم على البطريرك الماروني بشارة الراعي".

وأشار الموسوي خلال لقاء سياسي في بلدة مروحين الى ان هناك من بدأ يعد العدة منذ اليوم لإجراء الانتخابات على اساس قانون الستين، ضاربا بعرض الحائط كل الحديث عن ضرورة تطوير النظام السياسي في لبنان وضرورة اعادة انتاج طبقة سياسية جديدة، وضاربا بعرض الحائط كل الحديث الذي قيل عن اهمية النسبية في حل الازمات السياسية في لبنان وذلك لاعادة انتاج اكثرية تقوم باستئصال الآخر من رئاسة مجلس النواب ومن الحكومة وبالتالي من الادارات والمؤسسات العامة، وقال: "هذه العقلية الاستئصالية فضلا عن انها عقلية واهمة لأنها لن تتمكن من تحقيق اهدافها فهي عقلية تخريبية للبنان وانتحارية لذاتها، فلبنان لا يمكن لأحد ان يفرض ارادته الاحادية عليه اذ لا بد من ان يحكم بصورة تعددية".

ودعا الموسوي الى التنبه والعمل الاستباقي لعدم السماح للادارة الاميركية ان تخرب لبنان كما خربت العراق من قبل وكما تخرب سوريا الآن بحيث انها تحاول تعويض خسارتيها في العراق وسوريا من خلال السيطرة على لبنان بصورة احادية اعتمادا على الانتخابات النيابية التي ستجرى عام 2013.
 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل