رأى وزير الصحة علي حسن خليل انه على الرغم من ان ضرورات المرحلة تفرض علينا ان نعمل من اجل الحفاظ على الاستقرار، وان استمرار عمل الحكومة الحالية واحد من عناوين هذا الاستقرار، الا انه يجب دفع عجلة العمل في هذه الحكومة نحو الامام، مؤكدا ان الحكومة لا تزال بحاجة لاستكمال الاجراءات التي بدأتها على صعيد المراقبة والضبط ووقف الهدر ومواجهة الفساد على كل المستويات واطلاق ورشة التصحيح الحقيقية في كل ما يتصل بحياة الناس ومصالحهم.
خليل وفي خلال احياء بلدة الخيام الذكرى السنوية لشهداء مجزرة الخيام في أحتفال أقيم في النادي الحسيني للبلدة، شدد على ان سوريا استطاعت ان تتجاوز الخطر الاكبر وباتت الآن في مرحلة استعادت فيها دورها واستقرارها وأمنها وبالتالي اسقطت كل المؤامرات التي أحيكت والتي استهدفت النظام الذي يشكل داعما وحاميا للمقاومة ولمشروع الممانعة في هذه المنطقة، داعيا كل الذين راهنوا في الداخل اللبناني والذين تورطوا في محاولة استهداف سوريا الى اعادة حساباتهم جيدا والانخراط في اعادة ترتيب اوراقهم على قاعدة العودة الى المنطق الصحيح والى الخط الذي يحفظ لبنان ويجعله بعيدا عن اي مؤامرة تحاك ضد سوريا.
وطالب خليل بان يكون حل المشاكل السياسية الداخلية مستندا الى قاعدة الحوار الوطني الداخلي بعيدا عن المراهنة والاستفزاز والارتهان للمواقف الخارجية، وبعيدا عن الدخول في السياق الذي يستهدف قوة لبنان ومناعة لبنان في مقاومته.