اعتبر رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة ان اجتماع مجلس الوزراء الأخير كان بمثابة مفاجاة وخيبة امل حقيقية لدى المواطنين"، وقال: "بالرغم من انه قد بدا ان عددا من القرارات اتخذت لكن بطريقة اخذ هذه القرارات كانت تحاول ان تقدم جوائز ترضية لمجموعات مختلفة في الحكومة ولكي يشعر كل فريق من الفرقاء بانه نال حصة او جائزة ترضية له لكي يصار الى النجاح على الابقاء على عقد الحكومة دون ان ينفرط" .
السنيورة وعلى هامش اجتماعات عقدها في مكتبه في الهلالية في صيدا مع وفد من اصحاب الوكالات البحرية العاملة في مرفأ صيدا ووفد من رابطة مخاتير المدينة برئاسة المختار ابراهيم عنتر ووفد من المجلس الأهلي لمكافحة الإدمان عرض معهم شؤونا وقضايا حياتية ومعيشية، أكد ان عملية تلزيم البواخر ثبت انها تخفي امورا مشبوهة من خلال عملية التسعير والسمسرات وغيرها، وقال: "ان العملية من حيث بدات لم تبدا بداية صحيحة ولم يكن هناك تلزيم من خلال دفاتر الشروط والمفاوضات مع الشركات وليس هناك شركة واحدة في العالم تتعاطى هذا الامر هناك شركات عديدة ولكن البداية كانت خطا، الاسلوب كان خطا، الطريقة التي اعتمدت ادت الى هذه النتيجة والتي سمحت بوضع شكل ريبة ودرجة عالية من الشكوك لدى المواطنين في هذه العملية وهذا امر تتحمله الحكومة ويتحمله الوزير المعني الذي لجا الى هذا الاسلوب من اجل ان يقول انه يود ان يحظي عالكهرباء ولكن هذه الطريقة هي الطريقة الخطا".
واضاف: "اعود واكرر ان الامر الذي دفع الحكومة وربما الوزارة بانها تريد ان تستعين بالبواخر انها تريد ان تعمد الى اسلوب من اجل صيانة واعادة تاهيل لمعملي الذوق والجية وهنا يحضرني الوضع الذي مررنا به قبل اربع سنوات عندما رفض الوزير الذي هو منتمي الى نفس التيار الوطني الحر باي شكل من الاشكال ان يلجا الى الصيانة واضاع فترة زمنية واضاع الوزير الذي لحقه وهو الوزير باسيل، هذه الفرصة بان يقوم بعملية اعادة التاهيل والصيانة الدولية لهذه المعامل، ليس هذا فقط بل اضعنا الوقت ايضا من اجل عدم الاستعانة بالصناديق العربية والدولية للتمويل ولقد كررت مرات عدة ان المنفعة من خلال اللجوء الى الصناديق العربية والدولية ليس فقط انها تؤمن تمويلا ميسرا لاماد طويلة وبفترة سماح طويلة وايضا بفوائد منخفضة بل انها تضمن الالية الصحيحة الشفافة التي يمكن على اساس منها ان يدخل المتنافسون بشكل صحيح ونضمن اننا نحصل على اسعار متدنية وواقعية وتنافسية من اجل اتمام هذا العمل ، هذا الامر طبيعي جرى مرات ومرات تذكير الحكومة وتذكير الوزير والوزير كان دائما يقول بان هذه الطريق تؤدي الى ضياع وقت وتطلب وقتا وهذا كلام غير صحيح، والجواب على ذلك انه اضعنا اربع سنوات وهذه الحكومة اضاعت سنة كاملة".
وتمنى السنيورة على الحكومة ان تنهي هذه الفترة من الضياع ومن الانطباعات السيئة التي راكمتها هذه الممارسات والسير بموضوع التلزيم من خلال التعاون مع الصناديق العربية لانشاء معامل طاقة جديدة من خلال دفتر شروط تقره وتعتمده الصناديق العربية والبنك الدولي وغيرها.
وشدد السنيورة على ان الحل هو في أن يصار الى معالجة هذا الأمر بطريقة واحدة، لا محاولة اخفاء وسيلة من اجل ادانة الطرف الآخر، مؤكدا ان الاستمرار في هذا المنطق لن يؤدي الى نتيجة، بل سيؤدي الى مزيد من الضياع والنكد والكيد والنكاية والتعطيل والتهميش والهدر.