حذّر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الرئيس السوري بشار الأسد من أن أيامه في الحكم باتت مسألة وقت في ظل رغبة الشعب السوري في التغيير والحرية، مؤكدا أن النظام السوري لم يبدأ بعد تطبيق خطة السلام التي اقترحها مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي أنان.
وشدد هيغ في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" من اسطنبول حيث يشارك في مؤتمر "أصدقاء الشعب السوري" على أن خطة أنان لن تبقى مفتوحة إلى الأبد كي يستغلها النظام السوري في مساعيه لكسب الوقت، لافتا إلى أن دولاً عدّة مشاركة في مؤتمر اسطنبول اليوم ستطالب بتسليح المعارضة السورية وتكثيف العقوبات على دمشق.
وأكد هيغ أن مصلحة النظام السوري والرئيس الأسد بالذات التحضير لمرحلة سياسية انتقالية قادمة ستفرضها المتغيرات على ارض الواقع، مجدِّداً دعوة بلاده سوريا الى السماح للمساعدات الدولية العاجلة بدخول البلاد من دون قيود او عراقيل.