وفيما لم تستبعد مصادر لصحيفة "النهار" ان تطيح الاجواء المتشنجة اجتماع اللجنة الوزارية اليوم المكلفة اعادة التفاوض على كلفة استئجار البواخر، او في حد اقصى عقد اجتماع من دون التوصل الى نتائج، اكد باسيل ان اعادة استدراج العروض ستفضي الى النتيجة الحالية عينها. وأكد تقرير باسيل الذي حصلت "النهار" على نسخة منه "عدم صحة الارقام العائدة الى حجم المعمل وكلفته ومدة تركيبه من دون احتساب اختيار الاستشاري ومدة وضع دفتر الشروط واعداد الدراسات اللازمة ومدة دراسة تمديد الشبكات". وفي التقرير أيضا أنه "اذا كانت العملية مناقصة مع تأهيل مسبق، فان الشركة التركية "كاردنيز" هي المؤهلة حاليا ومن بعدها الشركة الاميركية "وولر مارين"، بما سيمنع عامل المنافسة على الاسعار فضلا عن الوقت الضائع بسبب اعادة العملية برمتها".
وفي حال اتخاذ قرار بالغاء استدراج العروض "فان الانتاج سيكون في أسوأ حالاته بما ينذر بكارثة كهربائية، خصوصا ان مناقصة معملي الزوق والجية قد انطلقت فيما وضع المعامل الاخرى سيئ". وتوقع ارتفاع الطلب في ذروة الصيف الى ثلاثة آلاف ميغاواط، بينما القدرة الانتاجية الممكنة هي في حدود 1550 ميغاواط "بما سيترجم تقنينا تاريخيا سيتعدى معدل نحو 12,5 ساعة يوميا على مجمل الاراضي اللبنانية".
