#adsense

ضاهر لـ”المستقبل”: من يملك السلاح يهرّبه إلى سوريا

حجم الخط

نفى عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر، "صحة الإشاعات عن اتهام أحد أنصاره بامتلاك أسلحة، وبأنه يعمل على تهريبها الى "الجيش السوري الحر" في سوريا"، مؤكدا "أننا لا نملك سلاحا، وأن كل قوى "14 آذار" ليس لديها سلاح، وأننا نقف مع الجيش والى جانبه، وأن من يملك السلاح معروف جدا، وهو يهربه الى سوريا، ولا يريد تسليمه، وهو يتباهى به أمام كل الناس، ولا يستطيع حل مشكلاته الداخليه الا من خلال هذا السلاح".

وأوضح في حديث الى صحيفة "المستقبل"، أن "الجيش اللبناني لم يداهم منزل مرافقه في عكار، ولم يصادر أي أسلحة، كما لم يصدر عن الجيش أو أي جهة رسمية ما سبق لتلفزيون "أو تي في" أن أعلنه في هذا السياق، وأن التركيز علينا من قبل حكومة ووزراء (الرئيس السوري) بشار الأسد في لبنان (حكومة الرئيس ميقاتي)، من أجل تخفيف الضغوط عنه، وأن مهمة هؤلاء هي الاساءة الى لبنان، وتغطية بشار الأسد، بذريعة تهريب السلاح"، مذكرا بأن "همّ وزير الدفاع اللبناني فايز غصن هو الدفاع عن النظام السوري، في حين يجب أن تكون مهمته الاساسية هي الدفاع عن حدود لبنان، ومنع اعتداءات شبيحة الاسد على كل القرى المحاذية للحدود، بدءا من وادي خالد وصولا الى منطقتي القاع وعرسال، حيث سقط تسعه شهداء من أبناء تلك المناطق، وعشرات الجرحى، وما يزال وزراء حكومة الأسد ينكرون ذلك، ويغطون ارتكابات جيش النظام السوري بحق ابنائنا على طول الحدود الشمالية، لذلك نحن نحملهم المسؤولية، ونطالب مجددا بنشر الجيش اللبناني على حدودنا، من أجل أن يمنع التعديات اليومية على السيادة الوطنية وكرامات الناس".

وأكد أن "همّ إعلام السلطة وقوى 8 آذار، هو تصوير الحدود على أنها فالته، من أجل تبرير أعمال النظام السوري وتغطية ارتكاباته".

وذكر في حديث الى تلفزيون "الجديد"، أن "من يملك سلاحا أقوى من الدولة ولا يسلم سلاحه، هو من يضرب مشروع الدولة، ويطلق هذه الإشاعات، ويهرب السلاح"، داعيا الى "الكف عن اتهامنا بتهريب السلاح من قبل حكومة (الرئيس السوري) بشار الأسد في لبنان".

ولفت الى أن "واجبنا الانساني، ووفقا لقوانين الشرعية الدولية هو أن ننصر كل مظلوم، وخصوصا دعم ومساعدة وحماية النازحين السوريين"، متسائلا: "كيف نقف مكتوفي الأيدي أمام معاناة الشعب السوري الشقيق، الذي احتضن في تموز 2006 الآلاف من العائلات اللبنانية، ولا سيما أنهم يأتون إلى لبنان اليوم هربا من الجرائم التي يرتكبها نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد".

وقال: "إن منطقتي التبانة وبعل محسن يعانيان من جرح، يسعى النظام السوري دائما إلى توتيره أمنيا، من أجل ضرب المناطق التي تؤيد قوى 14 آذار، وأن هذا النظام هدد سابقا بنشر الفوضى في تلك المنطقة، وأيضا فعل "حزب الله""، مؤكدا أن "من يريد نشر الفوضى وعدم الاستقرار، هما فريق 8 آذار والنظام السوري".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل