#adsense

مصلحة الأساتذة الجامعيين في “القوات”: البعض يسعى لتخفيف حمىّ التنافس على حساب المسيحيين من خلال التفريغ المنوي إنجازه

حجم الخط

صدر عن مصلحة الأساتذة الجامعيين في "القوات اللبنانية" البيان الآتي:

تتحضر الجامعة اللبنانية لتفريغ أكثر من أربعماية أستاذ للتعويض عن العدد الذي تخسره كل عام بسبب تقاعد بعض أفراد هيئتها التعليمية وتكاثر الطلاب وزيادة التفريع وطبيعة نظام L.M.D ويتسابق الفرقاء، على ما يبدو، كل يحاول، من جهته، أن تكون له حصة الأسد في العدد، وهنا نودّ أن نسجل الملاحظات التالية:

– إننا ندعم الجامعة اللبنانية وندعو إلى تحصينها لتكون صورة لوطن أفضل وهي الجامعة الرسمية الوحيدة والمجانية في وقت تتراجع فيه الأحوال الإقتصادية في جميع المناطق اللبنانية فيتساوى معظم الناس في الفقر والحاجة فتصبح الجامعات الخاصة عبئاً على الناس ومساهماً فعلياً ، عند بعض الفئات، في تقليص عدد أفراد الأسرة.

– إنّ التفريغ الذي حصل قبل ثلاثة أعوام تقريباً، إعتراه خلل فاضح لجهة التوازن الواجب إعتماده ميثاقياً بين الفئات، وبدأ يتكرس سعي فريق أو أكثر للهيمنة على الجامعة في سباق محموم مستتر حيناً وظاهر حيناً آخر.

– إنّ التفريغ المنوي إنجازه بعد أيام أو أسابيع بدأ يخضع وراء الكواليس إلى الضغوط ذاتها التي حصلت سابقاً، وفيه يسعى البعض إلى حل مشاكلهم وتخفيف حمىّ التنافس على حساب المسيحيين.

لذلك نعرب عن أسفنا لهذه المحاولات، وننصح الجهات المعنية أن تكف عن سعيها، وان تساهم في إعادة التوازن إلى الجامعة وليس الإمعان في زيادة الخلل. لأن ما يحاولون فعله في الجامعة اللبنانية كما في العديد من مؤسسات الدولة سيؤدي لاحقاً إلى تكريس اللاتوازن:

إن المناداة بالوفاق الوطني والمساوة والمناصفة تبقى كلاماً فارغاً إن لم تجد طريقها إلى التنفيذ الفعلي .

وإذا تذرّع البعض بالعدد، فإنّ النظام اللبناني لا يقوم على العددية بل على التعددية. وإذا حسب البعض أن وجود فئة معينة بات محصوراً في جبل لبنان الشمالي فإننا نذكر هذا البعض بأن عددنا وفير في الشمال والجنوب والبقاع . إذا روعي الميثاق الوطني، وإن النظرة إلى الأمور من باب الهيمنة الفئوية فيها طعنة موجهة لحقيقة المواطنة الصحيحة مما سيكون له مفاعيل مستقبلية سيئة.

وإذا تكرست الغلبة في الجامعة اللبنانية، أياً يكون لونها فهذا أسوأ ما يكون لأنه يكرس المناطق تكريساً فئوياً من الزاوية الثقافية الوطنية.

إنّ جامعة تحتوي أكثر من 70000 طالب تستأهل رؤية واعية عادلة وشاملة مستقاة من المصلحة الوطنية العليا، لذلك نناشد جميع المسؤولين وعلى رأسهم فخامة رئيس البلاد التدخل لحسم هذا الأمر لمصلحة التوازن والمناصفة. وإلا فإن السعي إلى إنشاء جامعة مستقلة كلياً سوف يكون الخيار الوحيد مستقبلاً.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل