شكرت لجنة الإعلام في المجلس الأعلى للتيار الوطني الحرّ في بيان ردا على "افتراءات التيار العوني بحقه" المعنيّين الرئيسيّين ببياناته الدوريّة على المواظبة على قراءتها تباعاً علّها تعيد إليهم ولو ذرّة مما فقدوه منذ يوم العودة واللقاء.
واضاف بيان المجلس "حبّذا لو شفى هؤلاء بعض من غليلنا بدل الهروب إلى الأمام وأجابوا بشكل منطقي وعلمي وبعيداً عن الغوغائية التي لم تعد تجديهم نفعاً بعد انكشاف أمرهم على سؤال أو تساؤل واحد مما طرحه البيان والذي يدور في أذهان المواطنين عامةً والكثيرين من أعضاء التيار في لبنان والإغتراب خاصةً بدل تكرار نغمة إنتحال الصفة التي باتت تلازم مطلقيها قبل أي أحد آخر بحيث أصبحوا إسم على غير مسمّى في ظلّ تخلّي النّخبة المؤسّسة عنهم بعد خديعتهم الكبرى وانتقادها العلني لما اقترفته أيديهم وأساءت إليه ألسنتهم".
وفي هذا السّياق، تمنّى المجلس لو أنّ موقع التيار العوني الإلكتروني اقتدى ببقيّة وسائل الإعلام الموضوعيّة المشكورة وقام بنشر البيان موضوع الرد قبل شنّ حملة إفتراءاته المعهودة ضد كلّ من يرفض الوقوف في الصف وتقديم الولاء والطاعة العمياء وذلك إحتراماً لعقول زوّاره وإفساحاً في المجال أمامهم للإطلاع على فحواه وتقييمه بأنفسهم، متمنياً إقلاع التيار العوني نهائياً عن محاولات ترهيب الإعلام الحرّ وقمع حقّ التعبير تحت سقف الدستور والقانون اللبناني.
ولفت المجلس عناية من يعنيهم الأمر والرأي العام بأن المجلس هو أبعد ما يكون عن انتحال الصّفة الذي يحاولون عبثاً إلصاقه به خصوصاً وأنه كرّر في أكثر من مناسبة تبرّؤه الكامل من قيادة التيار العوني الحاليّة وسياستها المناقضة لتلك المعلنة قبل العام 2006 وتشرّفه بثباته المشهود في صفوف القوى السياديّة تحت راية ثورة الأرز المجيدة، محافظاً في الوقت عينه على شعار الأوميغا القديم في وقت تخلّت قيادة تيار 7 أيار عن مبادئها ونسبت إلى نفسها زوراً شعار "الصح" الذي لم تحد قط عن القيام بكلّ ما هو عكسه منذ لحظة تبنّيه الأولى.
بناءً على ما تقدّم، طمأن المجلس مناصريه وكافّة السياديّين والأحرار بمتابعة الطريق التي لم تكن يوماً إلا مليئة بالأشواك والصعاب، إذ أنه من المستحيل، لا بل من المعيب الطلب ممّن ناضلوا في أحلك الظروف وأقساها نكران تاريخهم المضيء والتخلّي عن تضحياتهم ومبادئهم تمهيداً لبيعها في المزاد العلني وتجييرها لعكس ما هدفت إليه في غفلة ظلماء من هذا الزمن الرديء.