أشاد رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز بمؤتمر أصدقاء سوريا الذي عقد في اسطنبول معتبراً إياه بالخطوة المتقدمة نحو تنظيم صفوف المعارضة السورية التي لا تحتاج فقط لبيانات إستنكار وشجب لإجرام النظام ضد شعبه الحر بل تحتاج لأفعال لا لوعود وأقوال.
ودعا العجوز في حديث لـ"المستقبل" الى تسليح الجيش السوري الحر الذي يحتاج لمختلف أنواع العتيد والعدة لمواجهة آلة القتل الأسدية المدعومة من الحرس الثوري الإيراني وعناصر ميليشيا حزب الله الفارسي وبعض زمر لبنانية وفلسطينية تابعة وموالية لنظام بشار الأسد .
وأكد بأن الشعب السوري إذا ما تم تأمين الدعم اللوجستي له سيصمد وحتماً سيسقط نظام بشار الأسد ليبني بعدها سوريا الحرة الديمقراطية.
وحملّ مسؤولية الدماء التي تراق يومياً في سوريا ليس للنظام السوري وحده بل لكل متقاعس عن تأدية واجبه الإنساني والقومي.
وتمنى أن يتم تحديد مهلة زمنية قصيرة لمبادرة كوفي أنان لأن بشار الأسد يحاول اللعب على عامل الوقت وإستغلاله.
وعن الملف اللبناني اعتبر العجوز بأن حزب الله يعمد الى توتير الأوضاع على الساحة اللبنانية ويستخدم أساليب التضليل والتهويل والنفاق ليبرر الخطوات التي قد يقدم عليها مستقبلاً تنفيذاً للأجندة الفاؤسية والسورية، مشيراً الى أجواء سياسية مشابهة للأجواء التي سبقت أحداث السابع من أيار حين قام حزب الله بالإعتداء على بيروت وفرض سطوته وسيطرته على القرار في لبنان.
ووضع العجوز تصريحات نائب حزب الله محمد رعد في هذه الخانة مؤكداً بأن أي عمل قد يقوم به حزب الله مشابهاً للسابع من أيار لن يمر وسيبقى حلماً يراودهم لأننا اليوم غير ما كنا عليه بالأمس.
وحول قانون الإنتخابات، إعتبر العجوز بأن قانون النسبية هو قانون متطور ولكن الوضع في لبنان لا يسمح بتنفيذه وسيواجه عقداً كثيرة خصوصاً لناحية الحصص الطائفية ناهيك عن رفض قوى أساسية له كالزعيم وليد جنبلاط.
واعتبر العجوز الوزير جبران باسيل بأنه مراهق سياسي ويتخطى الخطوط الحمراء كلها وأن عمه الجنرال ميشال عون يبتز حزب الله لتمرير الصفقات المشبوهة لأنه يدرك بأن هذا الحزب لا يستطيع الإستغناء عنه في الوقت الحالي. وأكد العجوز بأن نجاح مهرجان القوات اللبنانية هو نجاح لحلفائه والعكس صجيح وأن ما يتم التسويق له عن رغبة الدكتور سمير جعجع للوصول الى سدة رئاسة الجمهورية حق للحكيم وإذا "ما خيرتمونا بين جعجع وعون بالطبع وأكيد سنختار الحكيم".