وأشارت الأوساط لصحيفة "الأنباء" الكويتية، الى غياب كامل عن ادراك المتغيرات داخليا وخارجيا، فهذا الكلام هو تعبير عن افلاس سياسي ولا يعبر عن الواقع القائم اليوم، ومن يطلق هذا الكلام يوحي بأن الحزب يستجدي هذا الحوار ويتوسله، لكن ما يعرفه هو قبل غيره ان هذا الحوار ليس على أجندة الحزب في هذه المرحلة ولا يرى أنه "يقدم او يؤخر" في مسار الأمور، خصوصا بعد ان ثبت بالوجه الشرعي أن الخطوة الأهم التي جنّبت البلاد الأزمات الأمنية والسياسية كانت طرد قوى "14 آذار" من السلطة، وما يقوم به تيار "المستقبل" اليوم هو استمرار لسياسة التخبط التي أدت الى الخروج من تلك "الجنة" التي لا تبدو العودة إليها قريبة.
