تباحثت الولايات المتحدة واليابان الاثنين في الاجراءات التي يمكن اتخاذها في حال مضي كوريا الشمالية قدما في مشروعها اطلاق صاروخ وسط نداءات متجددة من الاسرة الدولية للنظام الشيوعي بالعدول عن ذلك.
وصرح مسؤول الشؤون الاسيوية في وزارة الخارجية اليابانية شينسوكي سوغياما اثر محادثات في واشنطن ان طوكيو تسعى الى رد دولي منسق لعملية الاطلاق المقررة بين 12 و16 نيسان.
وقال سوغياما امام صحافيين "اننا نحث كوريا الشمالية على عدم المضي قدما في ما اعلنته".
واضاف: "بالطبع لن احاول ان انكر اننا نتشاور في اجراءات طارئة .. اي تدابير يمكن اتخاذها في حال تم الاطلاق"، رافضاً الدخول في تفاصيل عواقب تلك الاجراءات على كوريا الشمالية.
وكانت الولايات المتحدة واليابان في مقدمة الدول الداعية الى التنديد بكوريا الشمالية لدى الامم المتحدة اثر تجارب نووية ولاطلاق صواريخ في السابق قام بها النظام الشيوعي.
وكانت بيونغ يانغ اعلنت عزمها وضع "قمر اصطناعي" في المدار في الذكرى المئوية لمولد مؤسس الامة كيم ايل سونغ، وذلك رغم موافقتها على تجميد تجاربها النووية وتجارب اطلاق الصواريخ بموجب اتفاق مع واشنطن. وتوفي كيم ايل سونغ في العام 1994.
وعلقت الولايات المتحدة تسليم مساعدات غذائية تعتبر كوريا الشمالية بامس الحاجة اليها وكانت ستحصل عليها بموجب الاتفاق.
وكانت اليابان الدولة المسالمة التي لم تخض اي مواجهة مسلحة منذ الحرب العالمية الثانية اعلنت استعدادها لاسقاط الصاروخ في حال شكل تهديدا لاراضيها.