أوضحت مصادر المجتمعين في السراي الحكومي برئاسة نجيب ميقاتي وحضور وزير المال محمد الصفدي ووزير البيئة ناظم الخوري وعدد من المستشارين والتقنيين لبحث موضوع بواخر الطاقة، أنه جرى الاتفاق "على التكتّم على أسس التفاوض، لأن هذا الأمر ينعكس سلباً على المال العام، إذ لا يريد أعضاء اللجنة أن تكون الشركتان على علم بالسقوف والأسس الموضوعة".
فيما اوضحت مصادر الصفدي "أن الاجتماع كان إيجابياً، والدليل على ذلك الاتفاق على عقد اجتماع آخر بعد ثمان وأربعين ساعة، وذلك في انتظار بعض الأجوبة من الخبراء".
من جهتها، أكدت مصادر ميقاتي أن الأجواء جيدة، وأن النقاشات كانت علمية وليست سياسية"، وكان واضحاً أن أجواء التوتر السياسي بين ميقاتي وباسيل لم تنعكس أبداً على الاجتماع، وهو ما قد يدفع باتجاه تخفيف هذا التوتر.