فيما اوضحت مصادر الصفدي "أن الاجتماع كان إيجابياً، والدليل على ذلك الاتفاق على عقد اجتماع آخر بعد ثمان وأربعين ساعة، وذلك في انتظار بعض الأجوبة من الخبراء".
من جهتها، أكدت مصادر ميقاتي أن الأجواء جيدة، وأن النقاشات كانت علمية وليست سياسية"، وكان واضحاً أن أجواء التوتر السياسي بين ميقاتي وباسيل لم تنعكس أبداً على الاجتماع، وهو ما قد يدفع باتجاه تخفيف هذا التوتر.
