#adsense

مصادر المعارضة لـ”الديار”: مهرجان القوات رسم خارطة طريق… وكافة أطياف 14 آذار شاركت .. حتى جنبلاطياً

حجم الخط

كتب وجدي العريضي في صحيفة "الديار":

اظهر مهرجان "القوات اللبنانية" التطور الكبير في الجسم القواتي التنظيمي والسياسي والشبابي والاعلامي على حدّ قول مصادر في المعارضة حيث قارب هذا المهرجان الطريقة الاوروبية لناحية التنظيم المدروس بعناية فائقة اما على المستوى السياسي وفي ظل قراءة لكل ما واكب احتفال البيال بداية ان "القوات" نزلت الى المهرجان وفي يدها "شرعة القوات" اي الدستور بمعنى انها اصبحت حزباً ذات دستور وشرعة رسمت خارطة طريق لمستقبل قواتي جديد طموح، وذلك برزت معالمه في سياق المهرجان وعبر الأداء العام لـ"القوات" في مختلف الميادين.

وتقول مصادر المعارضة انه على الصعيد السياسي ظهر التناغم "القواتي" "المستقبلي" في ظل تنسيق وتحالف بين "القوات" وسائر مكونات فريق الرابع عشر من آذار وتحديداً مع "تيار المستقبل" وهذا ما تبدّى في مهرجان "البيال" من خلال مشاركة "التيار الازرق" نيابياً على مستوى القيادات والكوادر اي مشاركة عن "بكرة ابيها" الى علامة فارقة اخرى تمثلت بحضور كتائبي من خلال الرئيس امين الجميل ونجله النائب سامي وكل "الكادر" الكتائبي النيابي والسياسي الى "الاحرار" و"الكتلة الوطنية" وقوى اليسار ومستقلون وكافة اطياف "14 آذار".

واشارت مصادر المعارضة الى المشاركة الجنبلاطية عبر حضور عضو جبهة النضال الوطني النائب نعمة طعمة حيث سلطت الاضواء على مشاركته بداية كونه من اكثر المقربين من رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط الى حضوره المسيحي من خلال علاقاته واعتداله وقربه من كافة المرجعيات السياسية والروحية اضافة الى مشاركة نواب "اللقاء الديمقراطي" مروان حمادة الذي يعتبر "ابو 14 آذار" وابرز مناضليها بامتياز وقربه ايضاً من النائب جنبلاط وكشخصية درزية لها تاريخها وحضورها في كل المحطات الى رفاق حمادة فؤاد السعد وانطوان سعد وهنري حلو اما الغياب الاشتراكي فيأتي في سياق سياسة النأي بالنفس الاشتراكية وتحديداً على خط وزراء الاشتراكي الذين يبرعون في السياسة الاستعراضية كي يبقوا على مسافة واحدة من الجميع ما لا يهضمه جمهورهم من خلال تلك السياسة الملتوية تحت ذريعة الاستقرار ووحدة البلد.

ولفتت المصادر نفسها الى ان الجمهور الاشتراكي في قلب "14 آذار" وثمة هوة بينه وبين بعض قيادات في السلطة مع الإشارة ان رئيس حزب "القوات" الدكتور سمير جعجع ولدى خروج النائب جنبلاط من الاكثرية اوعز لكل القواتيين بعدم التعرض له وكان متشدداً في هذا السياق اضافة انه ومنذ ايام قال الدكتور جعجع ان المختارة هي معراب ومعراب هي المختارة.

وبالعودة الى مهرجان البيال تضيف مصادر المعارضة ان ثمة مقاربة اخرى وذات اهمية في المسيرة القواتية تمثلت بالبعد العربي للاحتفال من خلال المشاركة العربية الواسعة الى الكلمات التي ألقيت وذلك يحمل دلالات كثيرة لها ايجابياتها الكبيرة على الوجود المسيحي في لبنان والشرق والتفاعل المسيحي – الاسلامي وهذا الانفتاح يعزّز بدوره علاقات المسيحيين مع شركائهم في الوطن الى حضورهم تحديداً في الخليج العربي من هنا اشارت مصادر المعارضة ان جعجع رسم خارطة طريق لمستقبل حزب "القوات" الذي "قلّع" صاروخياً شعبياً ودستورياً وانفتاحاً عبر سلسلة خطوات ظهرت لمساتها في احتفال البيال اللبناني – العربي بامتياز بحيث حمل خطابه اشارات ودلالات باتجاهات عديدة، وذلك ما اعجب الكثيرين في البيال وخارجها من خلال ما شاهدوه على الارض من خطوات قواتية وحاسمة على كافة المستويات.

المصدر:
الديار

خبر عاجل