فهل يعقل أن يعصى حي تبلغ مساحته نحو 4 كيلومترات على الجيش والقوى الامنية؟! أم أن هناك غطاء ما، وهناك من يضع خطاً أحمر عليهم في حي الشراونة كما فعل في نهر البارد؟!
هناك في بعلبك، مواطنون أبرياء يعيشون الرعب يومياً من فقدان الامن وغياب السيطرة الكاملة للدولة، هناك اطفال يستفيقون على ازيز الرصاص وإيقاع الصواريخ، هناك لبنانيون مشروع ضحايا "نيران صديقة" أو رصاص طائش.
فليفرض الجيش سيطرته على حي الشراونة وليحم اللبنانيين الابرياء والعزل الذين تحوّلوا "سواتر بشرية" لبعض المطلوبين، وإلا فليكشف من يقف حجر عثرة أمام قيامه بمهامه مستخفّاً بهيبته ومنتهكاً كل القوانين.
