باشرت وسائل إعلام "8 آذار" بخ كل السموم الممكنة. فقد النواب والوزراء والعونيون أعصابهم. أيتام النظام الأمني السابق ضاعوا. جنّدوا كل الوسائل الإعلامية الممكنة، برتقالية صفراء بعثية لا همّ…
والأطرف من ذلك كله أنهم اضطروا الى الاستعانة بكل السلفيين لمهاجمة جعجع، نعم السلفيين إياهم الذين استعملوهم ويستعملونهم كفزاعات في وجه المسيحيين طوال الفترة الماضية!
إن كل ما يُكتب، وجميع الذين يستكتبونهم ويستنطقونهم لمهاجمة جعجع، كل ذلك يؤكد حقيقة ثابتة ووحيدة أن الحكيم ليس حليف هؤلاء وأنه فعلا كما قولا هو حليف الاسلام المعتدل في لبنان وكل الدول العربية.
أما الذين يهاجمونه اليوم بعد مهرجان البيال ومشاركة رموز من الثورات العربية، إنما هم حلفاء الصف الواحد من "البعث" الى كل الرجعيين، والذين يشكلون بالفعل أقلية في الدول العربية التي تنشد شعوبها الحرية والديمقراطية والكرامة الانسانية.
