دعت بعثة المفوضية الاوروبية في دمشق السلطات السورية الى الافراج بشكل عاجل عن الناشط مازن درويش وزملائه الذين تم اعتقالهم في 16 شباط معربة عن قلقها البالغ على سلامة المعتقلين.
وذكرت البعثة في بيان محلي قالت انها اصدرته "بالاتفاق مع رؤساء بعثات دول الاتحاد الاوروبي ان الاتحاد يدعو الى "اطلاق المدافعين عن حقوق الانسان الثمانية على وجه عاجل كما يدعو الى احترام حرية المدافعين عن حقوق الانسان من أجل القيام بعملهم".
ودان الاتحاد الاوروبي في البيان "استمرار اعتقال رئيس المركز السوري للاعلام وحرية التعبير السيد مازن درويش من دون تهم، الى جانب سبعة آخرين من المدافعين عن حقوق الإنسان".
والمعتقلون السبعة بالاضافة الى درويش هم هاني زيتاني وعبد الرحمن حمادة وحسين غرير ومنصور العمري وجوان فرسو وايهم غزول وبسام الاحمد.
واشار البيان الى ان المعتقلين ما يزالون "رهن الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي، من دون امكانية التواصل مع الاصدقاء والزملاء وافراد العائلات او المحامين"، وانهم "لم يتهموا باي جرم رسمي ولم يمثلوا أمام القضاء".
واعربت البعثة باسم الاتحاد عن "قلقها البلغ على سلامة المعتقلين، لا سيما التقارير المتعلقة بتدهور الوضع الصحي للسيد درويش".