وفيما خيّم الصمت على المقاومة وقيادتها ونأى ميشال عون، رئيس التيار الوطني الحر، الذي استقبل العميد الخارج من السجن بنفسه، عن أخذ الصورة في الرابية، وبدا عليه الإحراج وهو يرد على أسئلة الصحافيين، تصرف كرم، وكأنه خارج من "قيد الاحتلال الإسرائيلي"، وشرب الشمبانيا وحاول ان يعوّض غياب العونيين من أمام المحكمة العسكرية.
قديماً، قيل إن لم تستح فافعل ما شئت، حتى ولو كنت عميلاً، مداناً، بعقوبة مخفضة أو مشدّدة؟
