#adsense

اوساط معارضة للديار: الحكومة لن تفلح بفعلتها في المنصورية ولو اجتمع الجميع من خلفها ليساندها

حجم الخط

اعتبرت اوساط معارضة لقرار الحكومة بشأن السير في خطوط التوتر العالي في المنصورية ان حكومة "النأي بالنفس" قررت فجأة ان تشمر عن ساعدها، واخرجت عصاها الغليظة في مواجهة اهالي المنصورية، وقررت السير قدماً في مشروع التوتر العالي فوق رؤوس الساكنين في المنطقة وفوق رؤوس الطلاب والهيئة التعليمية في مدارس المحيط.

واضاف المعترضون لصحيفة "الديار" ان الحكومة لا تطلق "ذكوريتها" الا في المناطق المسيحية، فهي سكتت يوم اقفلوا معمل الزهراني الكهربائي، واشاحت بنظرها عن فوضى التوزيع للمازوت الاحمر المدعوم، وهي ايضا دفنت رأسها في الرمال، كي لا ترى ماذا يجري على الحدود بين لبنان وسوريا، واعتبرت ان الخروقات هناك مسألة فيها نظر، ولان جحا لا يتمرجل الا على خالته، استنهضت الهمم في جلسة الامس، وقررت تركيب عضوا ذكورياً ولواء اصطناعيا بعد طول عقم وعجز ظاهرين للعموم، فوافقت على مشروع التوتر العالي.

ويضيف المعترضون من "جماعة المعارضة" اذا اعتقدت الحكومة المزدوجة التدابير، بان صيفها في بعض الاماكن سيكون شتاء في مناطقنا، فهي على خطأ مبين، ولن تفلح بفعلتها ولو اجتمع الجميع من خلفها ليساندها، كما اننا نلفت عناية النواب في المتن الشمالي، وتحديدا نواب التغيير والاصلاح، الى ان الذاكرة لا تزال حيّة والصورة لا تزال ماثلة في الاذهان يوم كان يقف نبيل نقولا والى جواره غسان مخيبر يحملان اليافطات تحت الاعمدة الشاهقة استنكاراً لهذه التمديدات المسرطنة، فيما اليوم، ينتقل الاول الى جسر جل الديب يخوض من هناك معركة بقائه مرشحاً افتراضياً على اللائحة العونية، فيما الثاني آثر الابتعاد عن "الشر" وشوهد يسلك الطريق الابعد كي يصل الى بيروت ولو اجبرته اجتياز بكفيا لان الاحراج لا يطاق في المنصورية.

ويهدد المعترضون من جماعة المعارضة، بان التحرك الشعبي لن يتوقف عند حدود القرارات الحكومية، واذا شاءت السلطة الاستعانة بالقوى الامنية، فاننا كمعارضة نقف بالمرصاد للحكومة خصوصا ان الاهالي في المنطقة لن يهدأوا قبل ان تلغي الحكومة "التوتر المسرطن" وتزيحه من فوق رؤوسهم، كما ان الاهالي في المنطقة والآخرين في منطقة كسروان سيتوجهون قريبا الى الصرح البطريركي في بكركي علّ وعسى ان يجد غبطته الحلول المنطقية كما فعل مع اهالي لاسا واملاك الوقف الماروني.

المصدر:
الديار

خبر عاجل