انتماء سياسي «على العمى»، مبرّر لكن غير مفهوم. ما يبرره صمت وسائل إعلام غير بعيدة عن الجهة التي ينتسب اليها كرم. خبر إطلاقه على شاشة «المنار» مرّ عادياً في عشرين ثانية. والـ«أو تي في» اختصرت ايضاً، هذا الصمت والحياد لم يعجبا مناصري المقاومة، في حزب الله والحزب الشيوعي والحزب القومي وغيرهم. عبّرت مجموعة من هؤلاء عن «القرف» و«الغضب» وخيبة الأمل. الأوضح فيها: «بلشت سنة ٢٠١٢ بخيبتين امل كتير كبار، الاولى بالتيار الوطني الحر لما صار في إقالة للوزير نحاس، والتانية بحزب الله لما بيطلع فايز كرم من الحبس طلعة بطل». تعليقات البعض لم تخلُ من شماتة بمحور الممانعة: «الممانعون لا يمانعون حماية العميل». وأقربها إلى الواقع: «القتلة والسارقون ومهربو المخدرات، وكل المجرمين عموماً حتى لا ننسى أحداً، يقولون نيال العميل».
