#adsense

المعلوف: لا ادري اين هي ضمائر البعض في الحكومة واهل زحلة سيواجهون اي محاولة للرجوع الى الوراء من خلال الذهنية الاستقلالية

حجم الخط

لفت عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب جوزيف المعلوف الى مقايضات مؤسفة تجري في الحكومة، مؤكد ان "الكلام جميل عن معايير التعيينات وغيرها ولكن بالفعل اصبح جليا ان هناك تجاذبات كي ياخذ كل طرف قطعة من قالب الحلوى بهدف خلق سيطرة على عدد من المواقع الاساسية التي يجب ان تكون بمنآى عن اي امر سياسي".

وعن وجود النازحين السوريين في الشمال والبقاع، اسف المعلوف في حديث لـ"المستقبل" لأن البعض في الحكومة لا يعرف التعاطي مع مواضيع انسانية بحتة والحكومة لم تتخذ قرارا لمساعدة النازحين اذ هناك تدخل مباشر من النظام السوري في هذا الملف.

واضاف "لا ادري اين هي ضمائر بعض الاشخاص في الحكومة في التعاطي مع حالات النازحين الانسانية اذ انه لا يمكن اغماض العيون عن ملف انساني بهذا الحجم".

وعن الانتخابات المقبلة، اكد المعلوف انه من المفروض اصدار قانون تقام على اساسه الانتخابات المقبلة واي استحقاق من هذا النوع يجب ان يتم بموعده، مضيفا ان "النسبية مطروحة ولكننا نعرف تحفظات بعض الاحزاب عليها".

ولفت الى ان "الهدف الاساسي من القانون الانتخابي هو ان يؤمن التمثيل الانسب لكل مكونات المجتمع مع احترام خصوصيات البعض، ولا نزال على حوار مع حلفائنا في "14 آذار" ولا موقف موحد حتى الآن والنقاشات مستمرة".

واكد ردا على سؤال ان "لزحلة دور محوري في كل الانتخابات ونعرف ان الهواء الزحلي هواء سياسي يؤمن بكيان لبنان ونهائيته".

وشدد على ان "اهل زحلة اثبتوا انهم مدركين ان خياراتها تتماشى مع التضحيات التي قدمت في سبيل القضية اللبنانية والوعي سيواجه اي محاولة للرجوع الى الوراء بسياسية الذهنية الاستقلالية التي تنادي بالمؤسسات".
وعما يحكى عن تدخل البطريرك بشارة الراعي مع المطران عصام درويش بشأن الانتخابات في زحلة، اوضح المعلوف "نحترم آراء الكنيسة ولكن لها دور توجيهي من منظار ايماني اما العمل السياسي مستقل في موضوع الانتخابات".

واذ شدد على ان ما ما يجري في سوريا ليس مؤامرة والنظام السوري من الصعب ان يبقى في ظل الانتفاضة الشعبية، اشار الى ان هذا هو سبب الخلاف مع البطريرك الراعي ولا حاجة للاعتذار عن هذا الامر.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل