#adsense

القادري: سرطان الإصلاح والتغيير يعيث فساداً في الدولة وفي قيم المجتمع

حجم الخط

علق عضو كتلة "المستقبل" النائب زياد القادري على إطلاق سراح المحكوم عليه بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي فايز كرم بالقول:" يبقى العميد عميلاً، مهما فعل، ويبقى مداناً، مهما ادعى من مظلومية لن تمحي تاريخ محكومية أمضاها في سجون وزارة لا شك أنها تخجل بأنه كان أحد ضباطها".

وذكر اعتدنا أن نحتفي بأسرى محررين من سجون العدو الإسرائيلي، وأن نحيي ذكرى شهداء قاوموا عدو الوطن الأوحد، لكن مشهد الأمس كان معيباً، أن نرى مظاهر الإحتفاء بعميل للعدو يخرج من سجنه، على عينك يا تاجر، في مشهد بدا بمثابة إهانة لكل المقاومين والشهداء والشرفاء في الوطن، كما بدا عرساً للعمالة، امتد من الرابية إلى زغرتا، ومنطقياً إلى تل أبيب السعيدة بتحرير عميل من وزن كرم، كما لو أنه تطبيع للعلاقة مع العدو الإسرائيلي، أو تمهيد للتطبيع".

ولاحظ القادري "أن "حزب الله"، الذي سبق أن طالب أمينه العام السيد حسن نصر الله بتعليق المشانق للعملاء، بلع الموسى منذ توقيف كرم، مروراً بإدانته، حتى الإفراج عنه، وإن دل ذلك على شيء، إنما يدل على إزدواجية فاضحة في المعايير، اعتدنا عليها، على أساس أن هناك عملاء أبناء وثيقة تفاهم وعملاء أبناء جارية، كما يدل على جريمة أخلاقية ارتكبها بحق الوطن"، مشيراً إلى ان "أداء "حزب الله" لم يعد محل استغراب، طالما أن تغطية العميل الإسرائيلي لا تقاس بحماية المتهمين بإغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، بعد أن تم تقديسهم".

وإذ حذر من "سرطان الإصلاح والتغيير الذي يعيث فساداً في الدولة وفي قيم المجتمع حتى وصل إلى حد إحتضان العملاء"، استغرب"كيف يفتخر "حزب الله" بأنه لا يترك أسراه في سجون العدو، ثم يسكت بما يثير الريبة والشك عن عميل، كفايز كرم، يسرح ويمرح في أرجاء الوطن، كما لو أن الحزب يقدم خدمات مجانية للعدو".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل