تقدمت حركة "اليسار الديموقراطي" بالاعتذار من كل شهداء المقاومة الوطنية الذين سقطوا في مواجهة العدو الإسرائيلي، ومن أمهات المقاومين، ومن المعتقلين في السجون الاسرائيلية وذلك على أثر خروج العميد فايز كرم من السجن بعد ثبوت تعامله قضائياً مع العدو الإسرائيلي، مشيرة الى أن مأمور نفوس الوطنية في لبنان "حزب الله" قرّر أن يعمّد العميل برتبة مناضل، وقبلها كان هو نفسه من قرّر أن يتهم نصف اللبنانيين بأنهم عملاء للمشروع الأميركي ـــ الإسرائيلي، وقالت: "بئس هذا الزمن الذي يتحوّل فيه الوطني إلى عميل، والعميل إلى مقاوم برتبة عميد".
حركة "اليسار الديموقراطي" وفي بيان اثر اجتماع مكتبها التنفيذي، توقفت أمام الغياب التام للدولة عن كل ما له علاقة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي والأمني، معتبرة انها إن حضرت فمن أجل التناتش على سمسرات من هنا وهناك، مغيّبة كل أولوية لها علاقة بالمواطن وبلقمة عيشه.
واستغربت الحركة كيف أن مئات الملايين في صفقة الكهرباء واستجرار الطاقة اختفى الحديث عنها بين ليلة وضحاها، ما يؤكد الحال البائسة التي وصلنا إليها في ظلّ هكذا حكومة، ينطبق عليها المثل الشائع "إن لم تستح فافعل ما شئت" وبذلك يصبح غيابها افضل من حضورها.