نفى عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني وجود أي قرار أو حتى نية بمقاطعة قداس عيد الفصح المجيد في بكركي من قبل المعارضة المسيحية، مشيرا الى ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قام بانعطافه جيدة في خطابه السياسي في الاسبوع الاخير.
وقال ماروني في حديث الى وكالة "اخبار اليوم": "هناك عدد من القيادات المسيحية في العادة لم تكن تشارك في قداس الفصح الذي يقام في بكركي لانشغالاتها في اماكن اخرى، وبالتالي تسليط الضوء على هذا الموضوع في غير محله، لانه لم تجر العادة ان كل القيادات المارونية تشارك في هذا القداس، كما في المقابل هناك شخصيات لا تعلن سلفا نيتها بحضور القداس انطلاقا من الدواعي الامنية."
وردا على سؤال عن خروج العميد فايز كرم من السجن، اجاب ماروني: "انا كمحام ما زلت أؤمن باحكام القضاء"، واضاف: "احاطة المتهم والموقوف والمحكوم عند خروجه من السجن نتيجة استفادته من قوانين معينة، بهالة اعلامية ومظاهر التكريم، اضعها بتصرف حزب الله، حيث ملف التعامل مع اسرائيل يمسه ويعتبره خطاً احمر. "
ووجه ماروني سؤلا الى "حزب الله": ما موقفكم من حليفكم العماد ميشال عون الذي استقبل محكوما بالعمالة لاسرائيل فور خورجه من السجن؟".
وعن كلام عون بالامس ان كرم انهى محكوميته، علما انه في السابق كان يشن الحملات على التحقيقات التي اجريت وتحديدا على فرع المعلومات، رأى ماروني ان عون حاول لعب دورين باستقباله كرم بعيدا من الاعلام وكأنه قام بواجب بروتوكولي خوفا من نقمة جديدة داخل صفوف "التيار الوطني الحر" عليه وعلى مواقفه، وحاول ايضا توجيه رسالة الى "حزب الله" بأنه لم يعط كرم الاهمية، وقال: "في الكثير من المرات حكم على ناس على اساس انهم الآمرين. واذا كان للتيار الوطني الحر رئيسا فهو العماد عون، واذا كان هذا الاخير هو الآمر الناهي، فإن الموضوع يعنيه ويتناوله ويمسه".