بدأت انغولا الاحتفال بالذكرى العاشرة لانتهاء الحرب الاهلية وبتمجيد حزب الرئيس الرئيس جوزيه ادواردو دوس سانتوس.
وقال الامين العام للحزب الرئاسي الحركة الشعبية لتحرير انغولا جولياو ماتيوس بول ان "السلام عامل مهم جدا في حياة الناس. بدون السلام تصبح التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد مستحيلة".
وسيدشن دوس سانتوس النصب التذكاري للسلام في لوينا عاصمة ولاية موكسيكو في خطوة تشكل اهم مراحل الاحتفالات.
وقد قتل جوناس سافيمبي زعيم قوات المترد الاتحاد الوطني من اجل استقلال انغولا في تلك المدينة في 22 شباط 2002.
وبوفاته انتهت حرب اهلية دامت 27 سنة وسمحت بالتوقيع في الرابع من نيسان 2002 على اتفاق وقف اطلاق النار في العاصمة لواندا التي عانت من 42 سنة من المعارك التي بدات مع الانتفاضة ضد البرتغال سنة 1961.
ومع استقلال البلاد سنة 1975 اندلعت حرب اهلية بين الحركة الشعبية لتحرير انغولا التي كانت تدعمها كوبا والاتحاد السوفياتي وتحالف بين يونيتا والجبهة الوطنية لتحرير انغولا تساندها الولايات المتحدة ونظام الفصل العنصري في جنوب افريقيا.