#adsense

المجموعة العسكرية الحاكمة: انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان في شمال مالي

حجم الخط

اعلنت المجموعة العسكرية الحاكمة في باماكو ان سكان شمال مالي وخصوصا غاو يتعرضون الى انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان منذ ان اجتاحه مقاتلو الحركة الوطنية لتحرير الازواد وانصار الدين وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي".

واعلن اللفتنانت حمادو كوناري الناطق باسم المجموعة العسكرية في بيان ان "المحتلون الجدد الذين يفرضون قوانينهم يخطفون النساء والبنات ويغتصبوهن".

ولم يذكر البيان اي تفاصيل حول حجم ظاهرة الاغتصاب.

ودان الانقلابيون ايضا "القيود المفروضة على حرية التنقل بين سكان مناطق كيدال وغاو" التي استولى عليها في الثلاثين من اذار "عناصر من الحركة الوطنية لتحرير الازواد وانصار الدين والقاعدة ويعطلون كل وسائل النقل حتى المدنية منها".

واستنجدت اللجنة الوطنية للتصحيح والديموقراطية وترميم الدولة (انقلابيون) "بالمنظمات والهيئات الدولية وخصوصا الامم المتحدة والمنظمة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (سيدياو) لتظافر جهودها من اجل ادانة تلك الجرائم ومرتكبيها".

وخلص البيان الى القول "على كل حال فان تلك الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان تستنهض الضمائر الجماعية".

واستغل المقاتلون الطوارق والاسلاميون انقلاب باماكو الذي اطاح بالرئيس حمادو توماني توري في 22 اذار للاستيلاء على اكثر ثلاث مدن في شمال مالي وهي كيدال وغاو وتمبكتو ما احدث انقساما فعليا في البلاد بين شمالها وجنوبها.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل