أعلن حزب الإتحاد السرياني العالمي ان "عصابات النظام الاسدي في مدينة القامشلي قامت باعتقال خمسة من أعضاء الحزب السرياني السوري بعدما نظّم احتفالا بمناسبة عيد رأس السنة القومية السريانية الاشورية الاحد 1 نيسان، والذي أقيم في مدينة بشكل مركزي".
وقال بيان صادر عن رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد: "من المثير للسخرية أن إحدى رفيقاتنا المعتقلات لم تكن حاضرة في الاحتفال مما يدل على النوايا الخفية لهذا العمل الهمجي".
وأكّد ان "الحزب يعتبر اعتقال رفاقنا اعتقالا سياسيا نتيجة التحدي الذي قمنا به في هذا اليوم وطالبنا فيه بحقوقنا المشروعة إسوة بالشعوب والمكونات السورية الأخرى، وإن ما قام به النظام من قمع للاعتصام السلمي الذي قمنا به أمام السجن، والاعتداء بالضرب المبرح الذي نتج عنه اعتقال عدد آخر من رفاقنا وتعرض الآخرين لإصابات مختلفة لا يدلان إلا على ذهنية النظام الدكتاتورية الرافضة لكل تحرك سلمي وديمقراطي".
وأضاف: "إن حزب الاتحاد السرياني العالمي يرى ان الأسلوب القمعي البربري في التعامل مع المنتفضين لن يؤثر علينا إلا في أن يزيد قوة إرادتنا ويرسخ إيماننا بقضايانا المحقة".
وتابع البيان: "واذ نضع هذا التصرف القمعي برسم رجال الدين المسيحيين الذين ما زالوا يستفرسون في الدفاع عن النظام الإجرامي الأسدي الذي يفتك بشعبه ويقوم بأبشع الفظائع ليحافظ على السلطة وخاصة من ادعى منهم على شاشة البرتقالة ان الثوار هم من يعتدون على شعبنا السرياني المسيحي وبأن مقره مليء بالسريان اللاجئين هرباً من الثوار".
وختم البيان "بتحذير سلطات القمع الاسدية من مغبة الاستمرار في الاعتداء على ابناء شعبنا السرياني وخاصة كوادر وعناصر حزب الاتحاد السرياني السوري، ونطالبهم بالافراج الفوري عن معتقلي يوم الامس من اطفال ونساء وشباب، ونؤكد انه سيكون هناك رد قاس إذا لم يتم التعامل مع مطالبنا بالشكل اللازم".