وكان الزغبي قد أكّد أن النظام السوري "يتوهّم أنّه بتقديم وجه مسيحي "هادئ" مشغول مخابراتيّاً مثل جهاد مقدسي يُبقي المسيحيّين في بطانته. قبله جاء بمسيحي من الأقبية نفسها اسمه داود راجحة وزيراً للقتل، وللعق دماء الأبرياء. وقبل ذلك، من أب النظام الى ابنه، جاءوا بنكرات المسيحيّين الى السلطة في لبنان، وتوّجوها بواجهة مخلّعة تشلّعها رياح "التغيير"! جميع هؤلاء هزمهم وجه صبيّة مسيحيّة سوريّة على شاشة "القوّات اللبنانيّة". فضحت خداعهم وهزالهم، وأحرقت كلّ أوراقهم، بكلمات صادقة وقاطعة كحدّ سيف الحقّ".
