وقال الرئيس الحريري في بيان إن"محاولة اغتيال جعجع، والتي تأتي في سياق مسلسل طويل من استهداف القيادات الوطنية اللبناني، إنما هي محاولة شطب رمز من الرموز السياسية التي لها مكانتها ووزنها في الحياة السياسية اللبنانية".
وأضاف: "إن هذا الاعتداء الإرهابي الذي فشل بمشيئة الله وحمده يرتب مسؤوليات كبيرة على السلطات اللبنانية السياسية كما الأمنية، لمتابعة القضية وكشف كافة ملابساتها، وإطلاع الرأي العام على حقيقة ما جرى وما يتم التخطيط له للنيل من لبنان واستقراره".
وختم الرئيس الحريري: "إنها مناسبة لتكرار تضامننا مع الدكتور سمير جعجع والتزامنا معه ومع كافة الحلفاء في ١٤ آذار بخط الدفاع عن نظام لبنان الديمقراطي وحق اللبنانيين في دولة سيدة مستقلة متحررة من الوصاية ومن إرهاب السلاح ومن يستخدمونه أداة لحرف الحياة السياسية الديمقراطية عن مسارها الطبيعي عند كل استحقاق".
وقال الرئيس السنيورة في تصريح تعليقا على التفاصيل التي اطلع عليها من جعجع: "لقد نجا لبنان اليوم من جريمة أعدت في وضح النهار، لاغتيال الدكتور سمير جعجع ابرز قيادات لبنان وابرز رجالات انتفاضة الاستقلال في الرابع عشر من آذار. لقد أنقذت العناية الإلهية اليوم الدكتور جعجع من خطر محتم نتيجة مخطط إجرامي اعد بعناية وتمهل ومكر".
أضاف السنيورة: "إننا إذ نتوجه بالتهنئة للدكتور جعجع وعائلته والقوات اللبنانية وقوى الرابع عشر من آذار والشعب اللبناني على فشل محاولة الاغتيال المجرمة والجبانة نعتبر أن يد الغدر التي سبق أن اغتالت شهداء لبنان حاولت اليوم استكمال عملها وإجرامها لكن يد الله أنقذت بلدنا من هذه المحنة الجديدة. إننا نطالب الأجهزة الأمنية الرسمية بتحقيق سريع لجلاء الوقائع وكشف المجرمين للاقتصاص منهم وعلى السلطات المسؤولة أن تزود الرأي العام ومن دون تأخير بالوقائع والمعلومات التي حصلت عليها".
وختم: "إن هذه الجريمة النكراء هي بمثابة جرس إنذار إلى أن المجرمين يعودون للبحث عن ضحايا جدد وللعبث بأمن لبنان واللبنانيين. لذلك نأمل أن يكون هذا الفشل الذي وقع اليوم، فشلا دائما للمجرمين والقتلة وأصحاب النوايا السيئة". حفظ الله لبنان وشعبه من يد الغدر والإجرام المتربصة به".
