استنكرت حركة "التجدد الديموقراطي" الاعتداء برصاص القنص على مقر حزب "القوات اللبنانية" ومنزل رئيسه الدكتور سمير جعجع في معراب، ورأت فيه تطورا خطيرا يمسّ بالاستقرار العام واستهدافا لفريق اساسي وشخصية بارزة في المعادلة السياسية.
ودعت الحركة في بيان "السلطات اللبنانية كافة، وخصوصا السلطة السياسية، الى تحمل مسؤلياتها في الكشف من دون اي تلكؤ عن ملابسات هذا الاعتداء وخلفياته واتخاذ كافة الاجراءات لمنع انزلاق الساحة اللبنانية مجددا نحو دوامة العنف التي يسعى اليها البعض ربطا بأعمال القتل والقمع التي تمارس ضد الشعب السوري، وربما لحرف الانظار عن تلك الجرائم".