وإذ نوه القادري في بيان بـما صدر عن المؤتمر الصحافي لجعجع من "مواقف شجاعة اتسمت بالحكمة وبالمسؤولية الوطنية"، حذر من "مخاطر ما نشهده، من عودة إلى الإغتيالات الجسدية بعد أن فشل رهانهم على الإغتيالات السياسية".
وأكد عضو كتلة "المستقبل" أن "إستهداف جعجع في هذا التوقيت بالذات، بما يمثله من رمز سياسي ورقم صعب في المعادلة الداخلية، إنما هو إستهداف لإستقرار لبنان ولعيشه الواحد، بقدر ما هو إستهداف لكل قوى "14 آذار"، وتتمة لمسلسل لم ينته من الإغتيالات التي طالت رموز ثورة الأرز منذ إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما طالت خيرة القيادات اللبنانية في الماضي".
