أعلن المجلس الأعلى لـ"التيار الوطني الحرّ" إستنكاره الشديد لمحاولة الإغتيال "الفاشلة" بحقّ رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع صباح الأربعاء 4 نيسان، مشيراً إلى أن "الذين ظنّوا أنهم باغتيال الجسد يمكنهم قتل روح المقاومة الحقيقية والتخلّص من رمز العنفوان اللبناني فشل مشروعهم هذا".
المجلس الأعلى، وفي بيان صادر عن لجنة الإعلام فيه، أكّد عدم استغرابه "لاستهداف أعداء الإنسانية والمجرمين الذين لا يجيدون مقارعة الحجّة والمنطق إلا عبر الإرهاب والرّصاص، شخصيّة وطنية بارزة ورمز سيادي بحجم الدكتور جعجع الذي بات يشكّل رأس حربة مزعج في الدفاع عن سيادة واستقلال لبنان ومحطّ أنظار كافة أحرار هذا الشرق"، مشيراً إلى أن "مؤامرة الإغتيال بقدر شناعتها تكشف مدى إفلاس فريق القتلة ومعلّمهم في الجوار، وتضيف وساماً جديداً الى صدر جعجع و"القوات اللبنانية" لتؤكد على صوابية خياراته الإستراتيجية السليمة ومواقفه الوطنيّة الصلبة".
وختم المجلس الأعلى بيانه يتجديد دعوته إلى "ضرورة وضع حدّ نهائي وشامل لانتشار السلاح غير الشّرعي تحت أي ذريعة كانت واتخاذ القوى الأمنية الشرعية الإجراءات اللازمة الكفيلة بحماية حريّة العمل السّياسي وحقّ التعبير السّلمي ووقف مسلسل الإغتيال والترهيب، متمنّياً على القضاء المختصّ الكشف دون إبطاء عن خلفيّات تلك المؤامرة والإعلان عن المنفّذين والمدبّرين وسوقهم إلى العدالة رغم أن التجارب العديدة السابقة في هذا المجال ليست مشجّعة على الإطلاق".