وشدد اللواء شاهين، وهو عضو في اللجنة التأسيسية، في مداخلة اثناء الاجتماع الثاني لهذه اللجنة على ان المجلس العسكري لا يتدخل في عمل اللجنة التأسيسية لوضع الدستور، وقال: "قلنا اكثر من مرة لا يستطيع اي فرد او اي جهة ان يتدخل في عملها".
ويأتي الاجتماع الثاني للجنة التأسيسية في ظل ازمة سياسية كبيرة حولها بعد انسحاب ممثلي الازهر والكنيسة القبطية وكل الاحزاب الليبرالية منها، اضافة الى انسحاب شخصيات عامة احتجاجا على هيمنة حزب الحرية والعدالة (المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين).
