واعتبر فتوش أنه "وجب على شربل العودة الى الحكومة قبل قبول الهبات"، فيما رد شربل أن هذه "الهبات ليست مشروطة وأنها تمت لأسباب محض إنسانية".
وفي معلومات خاصة أن هناك سببا آخر فعليا لموقف الوزير فتوش الذي فوجئ به زملاؤه، يتحدث عن الموضوع بانفعال غير مبرر. فما أثاره فتوش هو وجود رجل الأعمال ميشال ضاهر مع الوزير شربل في زيارته الى سجن رومية، مع العلم أن ضاهر هو أكثر من ساهم في دفع كفالات الإفراج عن السجناء المحتاجين.
وأضافت المعلومات أن السيد ميشال ضاهر قرر خوض الانتخابات النيابية في زحلة العام المقبل كمنافس مباشر للنائب نقولا فتوش الذي يأخذ الأمر على محمل الجد ويحسب حسابا لمنافسه صاحب العلاقات الواسعة والإمكانات الكبيرة، وما يزيد من حنق فتوش أنه كان عرض على ضاهر الانضمام الى لائحته في آخر انتخابات 2009، ولكن طلبه قوبل بالرفض وعدم التجاوب.
