وتنقل تقارير عن مصادر أميركية أن "المنطقة الآمنة أو العازلة" يمكن أن تقام على الحدود اللبنانية ـ السورية، وهذه تناقش من بين احتمالات وخيارات من دون أن يعني ذلك أنها باتت موقفا اميركيا رسميا وتم تبنيها.
ولفتت المصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية إلى أن لبنان هو المنطقة الافضل التي قد لا تورط الآخرين، وخصوصا القوى الإقليمية، في صراعات كبرى، فتركيا ليست الآن في وارد تبني إقامة تلك المنطقة الآمنة وحمايتها، على الرغم من أن موقفها المتشدّد قد يتغير في مرحلة لاحقة، وخصوصا إذا تبين أنه لا بديل عنها.
لكن بالنسبة الى لبنان، هذا يعني أن المطلوب أولا ذهاب الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة، استنادا إلى المتغيرات والتبدلات التي طرأت على مواقف العديد من القوى السياسية اللبنانية واصطفافاتها منذ العام 2008، وصولا إلى الفترة التي تلت إسقاط حكومة الرئيس سعد الحريري العام الماضي.
