اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان أن خمسون جلسة تعادل صفر إنتاج على صعيد الحكومة الحالية، مضيفاً: "لم أرَ أيّ تقدم على مستوى الأمور المعيشية أو أيّ ملف وصل إلى نتيجة، فالتعيينات عالقة والكهرباء وما يدور حولها دخلت في دوامة، بالإضافة إلى الكثير من المواضيع الحساسة والتي تطال لقمة عيش المواطن، الحكومة غائبة ومغيّبة وأن كانت من نفس اللون السياسي، وعلى هذا الأساس كان من المتوقّع أن تكون أكثر إنتاجية على الأقل لتطبيق شعار "كلنا للعمل"، لكن النتيجة جاءت بلا عمل من جراء تناتش الحصص وتقاسم المغانم".
ولفت زهرمان في تصريح لصحيفة "اللواء" إلى أن جلسة المناقشة العامة التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري ستكون لمناقشة الحكومة ومساءلتها بامتياز، وأضاف: "سنفتح كل الملفات العالقة والسابقة والحاضرة ونسأل الحكومة عن غيابها على المستوى الأمني والاجتماعي وروائح الفساد التي تفوح من المازوت والبواخر والأغذية الفاسدة الوضع الأمني المتردي، ستكون جلسة عاصفة مخصّصة لإنتقاد الحكومة ومناقشتها ببرنامجها في حال كان لديها خطة، وأنا أشك في ذلك".
وعن إمكانية طرح الثقة بالحكومة أجاب زهرمان: "هذا الأمر نناقشه بجدية مع فريقنا السياسي داخل كتلة "المستقبل" ومع حلفائنا، لأن المطلوب من طرح الثقة الوصول إلى نتيجة مثمرة، وليس ان تؤدي إلى تعويم الحكومة، وعلى هذا الأساس نحن نتشاور وسنتخذ الموقف المناسب من هذا الطرح"، معتبراً أن الحكومة هي أداة سورية وإيرانية ومن يمتلك زمامها في الداخل هو "حزب الله".