أكد مستشار رئيس حزب "القوات اللبنانية " لشؤون الرئاسة العميد المتقاعد وهبي قاطيشه أن الرصاصات التي استهدفت رئيس الحزب الدكتور سمير جعجع مضبوطة في معراب، وقال: "منها استطعنا معرفة عيارها وهي من سلاحين مختلفين ما يدل على ان الجناة كانا اثنين وعملية مثل هذه تحتاج الى رصد واستطلاع طويل الامد لاشهر ولعناصر تؤمن العملية وتؤمن الانسحاب"، مشيرا الى ان القوى الامنية وصلت الى المكان الذي تم منه اطلاق النار وهو على التلة التي تطل على المقر العام للحزب.
وشدد قاطيشه في حديث لاذاعة "صوت لبنان" (100.5) على انه منذ 40 عاما حتى اليوم والبعض يريد اغتيال او اقصاء الذي يخالفه في الرأي ويريد لبنان ان يبقى ساحة، مشيرا الى ان هذا البعض لديه الكثير من الحلفاء والعملاء في لبنان. واوضح ان الاسلحة المستعملة في محاولة الاغتيال خاصة وليست اسلحة للجيوش بل هي مخصصة للقنص والارهاب، لافتا الى ان البعض يهربها بطريقة ما تحت عناوين كبيرة لاستخدامها في الداخل من دون مراقبة.
ورأى قاطيشه ان محاولة اغتيال الدكتور جعجع تأتي في سياق منع هذا الوطن من القيام من جديد ولتغيير موازين القوى السياسية.