اجتذبته لتحميه من حقد الغادرين الذين خططوا أشهراً، وترقبوا زمناً وأنتظروا طويلاً علّهم يظفروا بصيد ثمين أرق مضاجعهم ونكد لياليهم ونغص عيشهم فلطالما نصبوا له الأشراك والكمائن.
لكنهم تناسوا يد الله الفاعلة التي قال عنها الدكتور سمير جعجع: "إذا كان الله معكم فممن عليكم!" وها هي يد الله معه فممن عليه؟ لقد ظهرت بشكل زهرةٍ وأبعدته عن مسار تلك الرصاصات الحاقدة التي كانت تريد إغتيال الوطن.
لا نقول لهم شيئاً سوى "اتعظوا وخافوا الله" فالذي يكد ويجهد في سبيل عزة وطنه وعزة شعبه وقومه، فإن الله لفاعلٌ بكل شيء.
وأخيراً، اتوجه للحكيم قائلاً: "الله يحميك وقد حماك وحمى لبنان، فلن أخاف عليك طالما الله معك!"
بقلم الرفيق يوسف بدر رحمه
