واعتبرت الجمعية أن هذه المحاولة إن دلت على شيء فعلى أن الجهة المنفذة لم تتعظ من تجاربها الإجرامية وما زالت مصرة على اعتماد الأسلوب الدموي والإرهابي نفسه الذي اختبره الشعب اللبناني على امتداد العقود الأربعة المنصرمة والقاضي بالتخلص من كل من يرفض التسليم والخضوع لوصاية السلاح وإبقاء لبنان مسرحا للميليشيات السورية والإيرانية.
ودعت الجمعية إلى إحالة هذه الجريمة فوراً على المحكمة الدولية والتي تزامنت مع وجود رئيس هذه المحكمة دايفيد براغوانث في بيروت، فضلاً عن حسم ولمرة نهائية مسألة داتا الاتّصالات التي يشكل رفض تسليمها حماية للجريمة المنظمة ويسهّل حركة الجهات المكلّفة بالإعداد والتحضير لعمليّات الاغتيال وتنفيذها بعيداً من أعين رجال الامن.
