أسف الناشط السياسي بشارة خيرالله أن تعود لغة القتل والدمّ والإغتيال إلى الواجهة تماماً كما إعتقدنا أنها واردة في أي لحظة تراخٍ أمني بالرغم من وجود محكمة دولية مهمتها الأساس كشف الجرائم المرتكبة بهدف إحقاق الحقّ ومنع تكرار الجريمة دون رادع.
ولفت الى انه من المؤسف أيضاً تسخيف الموضوع والتقليل من أهميته من خلال إعتماد سياسة التعمية غير البريئة التي تُذكر بسلوك أعقب كل الإغتيالات ومحاولات الإغتيال وكأن رصاصات لو تُطلق أو كأنها محاولة إنتحار مفبركة بحسب تلميح البعض للهروب من حقيقة وجود خطر مُحدق يُحيط بكلّ من يعلو صوته مبشّراً بالربيع.
واضاف "إننا وبإسم مجموعة كبيرة من الرفاق السياديين نستنكر محاولة الإغتيال التي ألحقت بالدكتور جعجع تزامناً مع القفزة النوعية التي حققها مهرجان البيال والتي تُذكرنا بالقذيفة_الرسالة التي أُطلقت على تلفزيون المستقبل في العام 2004 قبيّل إغتيال الرئيس الحريري بعد إنفتاحه على الحالة السيادية القائمة وقتذاك والمتمثلة بفريق قرنة شهوان".
كما طالب الحكومة والأجهزة الأمنية المختصة الإستمرار في التحقيق وإطلاع الرأي العام على ملابسات الجريمة منعاً للمصطادين في الماء العكر والمشككين بجدّيتها.
وختم "الحمدلله على السلامة وشكراً للعناية الإلهية التي أنقذت لبنان".