رأى رئيس الحركة اليسارية اللبنانية منير بركات أن المتضررين من الاستقرار النسبي في هذا البلد دأبوا على العبث بأمنه من خلال استهداف شخصية وطنية استقلالية وسيادية ترأس قوة فاعلة في الحياة السياسية اللبنانية، وما محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع إلا تأكيد على تفلت خلايا القتل من أي ضوابط أو قيود، وهي تعيش متحررة ومحتضنة في مناخ سياسي يشجعها على ممارسة الإجرام وتقديم لبنان ضحية على مذبح المصالح الخارجية، مهددة سلمه الاهلي ووجوده واستقراره.
ودعا بركات الشعب اللبناني وقواه الحية إلى الوحدة والحذر واليقظة من المحاولات التي يمكن تكرارها وبأشكال مختلفة كما طالب القضاء والأجهزة الأمنية بكشف المتورطين ومن ورائهم.