وطالب الأجهزة الأمنية والقضائية "بالتحرك السريع واتخاذ التدابير وإجراء التحقيقات اللازمة لكشف الفاعلين والجهة التي تقف وراءهم وإحالتهم إلى القضاء المختص وإنزال أشد العقوبات بهم"، مناشدا أجهزة الأمن والمخابرات الشرعية اللبنانية التشدد في تعقب المجرمين للحؤول دون انفلات الأمن والعودة إلى عهد التصفيات السياسية، ومتمنيا "ألا تؤدي الصراعات السياسية التافهة في الحكومة إلى تعطيل الأجهزة الأمنية من تعقب المجرمين، كالإمتناع عن وضع داتا الإتصالات بتصرف هذه الأجهزة، كما اعتدنا أن نرى في العديد من المرات سابقا".
وأعرب عن أمله في ألا يكون مرد العودة إلى الإغتيالات السياسية حالة الإنهيار الذريع الحاصلة في صفوف بعض الافرقاء والأنظمة المحيطة بلبنان. ورأى وجوب أن تكف بعض الأجهزة الأمنية عن مواكب الإستعراضات، وتحويل هذه المواكب التافهة إلى أجهزة أمنية فاعلة لحماية الأمن القومي للناس.
وكان حرب قد أجرى اتصالا بالدكتور جعجع مطمئنا ومهنئا إياه بالسلامة.
