استنكر رئيس حزب الإتحاد السرياني العالمي ابراهيم مراد محاولة إغتيال رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع الفاشلة.
ودان مراد في بيان "وبأشد العبارات محاولة الإغتيال الفاشلة التي تعرض لها رمز من الرموز المسيحية الكبيرة والشامخة ليس على المستوى الوطني فحسب، بل على الصعيد العربي والدولي، الدكتور سمير جعجع".
ووصف مراد الدكتور جعجع بانه قائد جبار، شجاع ومقدام، ولم ولن يترك عائلته وأولاده ويلجأ الى سفارات الدول الغربية خوفا وطلبا للحماية، وسيبقى حامي المسيحيين في لبنان والشرق مهما كثرت الصعوبات وازدادت عمليات الإغتيال وسيبقى من بلده يواجه كل من تسول له نفسه محاولة القضاء على رموز هذا البلد.
واعتبر مراد ان من حاول اغتيال جعجع لا يعرف تاريخ هذا الرجل المليئة بالتضحيات في سبيل وطنه، وأكد ان هذه المحاولة لن تثني جعجع عن متابعة مسيرته الوطنية لبناء دولة القانون والحق والعدالة، لافتا الى ان محاولة استهدافه هي محاولة استهداف لمسيحيي لبنان والشرق معا.
وشدد مراد ختاما ان من اغتال رموز "14 آذار" في السابق وحاول اغتيال شخصيات أخرى هو نفسه الذي حاول ان يكرر فعلته ولكن العدالة آتية والمحكمة الدولية تقوم بعملها على قدم وساق وستسوق كل هؤلاء الى قفص الإتهام والى حبل المشانق ليكونوا عبرة لمن اعتبر.
مراد طالب القوى الأمنية بالتحقيق الجدي في الحادثة وعدم جعلها تمر مرور الكرام لأن مثل هذه الحوادث قد تؤدي الى ما لا يحمد عقباه.