#adsense

“اللقاء المستقل”: لماذا لم يدع مجلس الوزراء الى جلسة استثنائية لوضع يده على جريمة محاولة اغتيال جعجع وإحالتها على المجلس العدلي؟

حجم الخط

أكّد "اللقاء المستقل" أن "جريمة محاولة اغتيال رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع مؤشر على مدى المخاطر التي تحدق بلبنان وتتربص باللبنانيين، ودليل جديد على استهداف المسيحيين في رموزهم وقادتهم وفاعلياتهم ومؤسساتهم وطروحاتهم الانفتاحية ودورهم الريادي في الحفاظ على الشراكة المسيحية – الإسلامية على مستوى لبنان وفي التفاعل مع العالم العربي والاعتدال الإسلامي فيه"، مشيراً إلى أنه يرى في "الجريمة ما يستدعي من السلطات اللبنانية مواقف وإجراءات تتجاوز ما اتخذته حتى الآن، ذلك أن الاعتداء على الدكتور سمير جعجع يشكل اعتداء على أمن الدولة بكل ما للكلمة من معنى".

"اللقاء المستقل"، وفي بيان صادر عنه، سأل "لماذا لم يدع المجلس الأعلى للدفاع، أو مجلس الأمن المركزي الى اجتماع طارئ لاتخاذ الإجراءات اللازمة التي توازي خطورة الجريمة؟ ولماذا لم يدع مجلس الوزراء الى جلسة استثنائية لوضع يده على الجريمة وإحالتها على المجلس العدلي؟"، معتبراً أن "تقاعس السلطات اللبنانية عن اتخاذ إجراءات تتناسب مع حجم الجريمة ومخاطرها يدفع باللبنانيين مرة جديدة الى التعبير عن عدم ثقتهم بالسلطة الراهنة المنبثقة عن انقلاب قوى "8 آذار" على الديمقراطية وعلى نتائج الإنتخابات النيابية للعام 2009، وعن ضرورة العمل الجاد والفعلي على اتخاذ التدابير القانونية اللازمة لوضع التحقيق في جريمة محاولة اغتيال الدكتور سمير جعجع في عهدة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ليس فقط حفاظاً على حقوق جعجع، وإنما ضماناً لسلامة لبنان وقادته وشعبه من خلال رسالة لبنانية – عربية – دولية جديدة الى المجرمين تؤكد لهم بأن لبنان لن يعود ورقة في ايديهم، وبأن مصيره ليس في مهب إجرامهم وأساليبهم القمعية".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل