كما أدانت الأمانة وبشدة العمل الإجرامي وتعتبره محاولة بائسة من اطراف باتت معروفة بتاريخها استجداء العنف وسيلة للعمل السياسي.
وطالبت الأمانة العامة في سيدني الأجهزة الأمنية في لبنان بتحقيق سريع لتبيان الوقائع وعرضها على الشعب اللبناني المقيم وغير المقيم في لبنان إذ ان هذه المحاولة الإجرامية تطال ليس فقط حزباً او فئة او رئيساً واحداً بل إنه يمس كل قيادات واحزاب ومناصري قوى الرابع عشر من آذار في لبنان والإغتراب على حد سواء.
